السيد عباس علي الموسوي
163
شرح نهج البلاغة
10 - المناكب : المرتفعات . 11 - الهضاب : جمع هضبة بفتح فسكون الجبل لا يرتفع عن الأرض كثيرا مع انبساط في أعلاه . 12 - المخافة : الفزع ضد الأمن . 13 - مقدمة كل شيء : أوله . 14 - العيون : واحد العين الجاسوس والراصد . 15 - الطلائع : جمع الطليعة وهي عيون المقدمة . 16 - غشيكم : غطاكم وغشيكم الليل أي أظلم وتغشى بثوبه تغطي به . 17 - الكفة : بكسر الكاف المستديرة . 18 - الغرار : بكسر الغين النوم الخفيف . 19 - المضمضة : أن ينام ثم يستيقظ ثم ينام تشبيها بمضمضة الماء في الفم . الشرح ( فإذا نزلتم بعدو أو نزل بكم فليكن معسكركم في قبل الأشراف أو سفاح الجبال أو أثناء الأنهار كيما يكون لكم ردءا ودونكم مردا ) هذا الكتاب أرسله الإمام إلى زياد بن النضر الحارثي حين سرحّه على مقدمة جيشه لقتال أهل الشام ، وفي الكتاب خطط حربية عظيمة صالحة لكل زمان تدللّ على أن الإمام كان يملك ناصية التخطيط لكل حرب يقودها وهو على جانب كبير في الحرب وفنونها وسبل الانتصار فيها ، وقد ذكر عدة وصايا . 1 - أوصاه إذا نزل بعدو أو نزل به عدو أن يكون في موقع محصّن يحميه ويدفع عنه مباغتة العدو وأخذه بسهولة وذلك بأن يكون في أماكن مشرفة تحميهم ويشرفون منها على العدو أو في سفوح الجبال أو منعطفات الأنهار وهي مراكز مهمة للمقاتل يحتاج من يقتحمها إلى قوة ضاربة وعدة وعدد وقد يعجز إذا وجد المدافع الشجاع فيرتد على أعقابه وقد علل الإمام السبب في اختيار هذه المواقع بأنها تكون لكم عونا ودونكم حاجزا أي هذه قوة دفاعية طبيعية تعينك في دفع العدو وتأخيره وحجزه عنكم وتكون عونا لكم عليه . . . 2 - ( ولتكن مقاتلتكم من وجه واحد أو اثنين ) وهذا توجيه عسكري حكيم وهو أن تتوحد الجبهة ويكون القتال من جهة واحدة أو جهتين بعد أن يكونوا قد أمنوا الجهات الأخرى بحاجز جبلي أو نهري أو خندق أو غير ذلك وهذا التوحد يبعث القوة بينما